

ثقافة
تغطية لفعالية استمعت إلى روايات عن الأسواق والمدارس والحارات بوصفها مكملًا للوثائق لا بديلًا عنها.

شهدت أمسية ثقافية نظّمتها الأكاديمية نقاشًا هادئًا حول حفظ الرواية الشفوية المقدسية: شهادات عن السوق، والمدرسة، والبيت، والمناسبات. الرواية هنا مصدر ثري، لكنها تُعامل بوصفها شهادة لها سياق، لا وثيقة رسمية.
تكمل الرواية الشفوية كتب التاريخ والمذكّرات — ومنها مذكّرات واصف جوهرية ويوميات خليل السكاكيني — من غير أن تغني عنها.
الذاكرة حيّة ما دامت تُروى بأمانة. ستُنشر مواد مختارة في قسم المعرفة بعد المراجعة.